رووداو ديجيتال
أعلنت وزارة النفط العراقية أن وضع الوقود "تحت السيطرة" ولا توجد أي أزمة في بغداد والمحافظات الأخرى، فيما يؤكد مواطنون في كركوك بأنهم يضطرون للانتظار في طوابير لمدة ساعتين للحصول على البنزين.
وقال المتحدث باسم وزارة النفط العراقية، سليم الركابي، لشبكة رووداو الإعلامية، الأربعاء (17 حزيران 2026): "لقد بذلت وزارة النفط قصارى جهدها لتوفير المنتجات النفطية للمواطنين، وعلى رأسها البنزين. في السابق، كان هناك انخفاض في حجم الإنتاج مقارنة بحجم الاستهلاك، لكن تمت السيطرة على الوضع من خلال تشغيل المصافي الوطنية بكامل طاقتها".
وأشار المتحدث باسم الوزارة إلى أنه تم استيراد كميات كبيرة من البنزين من الخارج لإنهاء المشكلة، مضيفاً: "لا توجد حالياً أي أزمة في بغداد أو المحافظات. وفي حال وجود أي نقص في البنزين، سيتم تعويضه من خلال البنزين المستورد".
وبحسب الركابي، فإن انتشار أنباء انتهاء الحرب كان له تأثير إيجابي على السوق، قائلاً: "هناك مؤشرات إيجابية جداً على استقرار أسواق الطاقة وعودة الشركات الأجنبية التي كانت قد انسحبت سابقاً من الحقول والمصافي النفطية".
من جهته، قال مستشار محافظ صلاح الدين، كاوا شيخاني، لرووداو حول الوضع في المحافظة: "لا توجد أي أزمة فيها".
كما صرح عضو مجلس محافظة نينوى، جمال ششو، لرووداو بأن "شركة توزيع النفط في المحافظة في وضع جيد جداً؛ وفي أي وقت ينفد فيه البنزين من المحطات، يتوفر مخزون احتياطي ولا توجد أي أزمة".
وقال محمد أحمد، وهو سائق من سكان الموصل، لرووداو: "حصتنا من البنزين تتم عبر قسيمة، مرة كل 3 أيام، أي يمكننا الحصول على البنزين مرتين في الأسبوع. عملية استلام حصة البنزين لا تستغرق سوى الوقت اللازم لتقديم القسيمة للموظف والدخول، أي أنها لا تطول".
"ننتظر في طابور البنزين لساعتين"
آري أحمد، مواطن من سكان كركوك، يتحدث عن الصعوبات التي يواجهها عند محاولة الحصول على البنزين.
وقال أحمد لرووداو: "محطات الوقود الخاصة مغلقة في معظم الأوقات، مما يزيد الضغط على المحطات الحكومية التي لا تفتح في وقتها وتغلق أبوابها مبكراً. أحتاج إلى بنزين محسن لكنني لا أجده، وأضطر للانتظار في الطابور لمدة ساعتين للحصول على البنزين العادي من محطة حكومية".
ووفقاً لمعلومات شبكة رووداو الإعلامية، فقد خفّضت وزارة النفط العراقية حصص البنزين لمعظم المحافظات العراقية، بما في ذلك كركوك.
وقال مدير توزيع المنتجات النفطية في كركوك، علي ربيع، لرووداو: "الإنتاج اليومي للبنزين في العراق يبلغ 31 مليون لتر، بينما يبلغ حجم الاستهلاك 35 مليون لتر، مما يعني أن لدينا عجزاً قدره 4 ملايين لتر. قبل الحرب بين أميركا وإسرائيل مع إيران، كان يتم سد هذا العجز من خلال استيراد بنزين عالي الأوكتان عبر دول مثل الإمارات، والآن توقف ذلك بسبب المشاكل في مضيق هرمز".
وأضاف ربيع: "من الحصة المخصصة لكركوك، تم تخفيض 150 ألف لتر، والآن تبلغ الحصة مليون و750 ألف لتر".
وبحسب مدير توزيع المنتجات النفطية في كركوك، فإن أحد الأسباب الأخرى للازدحام في محطات الوقود هو أنه من بين 9 محطات لتعبئة غاز السيارات، تعمل 3 محطات فقط.
من جانبه، صرح ممثل كركوك في البرلمان العراقي، هلو جباري، لرووداو: "جزء كبير من مصافي جنوب العراق متوقف عن العمل، ومع اقتراب ذكرى عاشوراء، زاد استهلاك البنزين، حتى أنه يتم الآن إرسال البنزين من كركوك إلى بغداد والمحافظات الأخرى".
وأشار جباري إلى أنه "لم يتم تخفيض حصة بنزين كركوك فقط، بل تم تخفيض حصص معظم المحافظات".
ويتم الحصول على البنزين في محافظات وسط وجنوب العراق بدون قسيمة، أما في المناطق الكوردستانية ضمن المادة 140، فيتم توزيعه عبر قسيمة، حيث تُمنح كل سيارة مسجلة في المحافظة 50 لتراً من البنزين كل خمسة أيام.
أسعار أنواع البنزين في المحطات:
- البنزين العادي: 450 ديناراً (متوفر فقط في المحطات الحكومية).
- البنزين المحسن: 850 ديناراً.
- بنزين سوبر أوكتان: 1250 ديناراً.
في وقت لاحق من اليوم، أعلنت وزارة النفط العراقية، بيع مليار و61 مليون لتر من البنزين و91 مليون لتر نفط أبيض خلال شهر أيار الماضي.
