رووداو ديجيتال
قال الإعلام الرسمي الإيراني إن طهران لن تتخلى عن السيادة على مضيق هرمز بموجب مسودة مذكرة التفاهم التي يُعمل عليها مع الولايات المتحدة، وستتمسك بما تعتبره حقوقاً لها في الملف النووي في أي مفاوضات.
يأتي ذلك بعدما أعلنت طهران، الجمعة، أنها لم تحسم قرارها بعد بشأن الاتفاق الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أجل وضع حد للحرب، وحديثه عن إمكان توقيعه اعتباراً من نهاية الأسبوع الجاري.
وأوردت وكالة إرنا الرسمية، الجمعة (12 حزيران 2026)، أن العمل يجري على إنجاز "الخطوط العريضة لهذا النص"، لكنها شددت على أن "إيران لا تقدم في هذا النص أي التزام بالتخلي عن إدارة المضيق أو العودة إلى الظروف التي كانت تسبق العدوان العسكري الأميركي الإسرائيلي".
وأغلقت إيران عملياً المضيق الحيوي لإمدادات النفط والغاز منذ بدء الهجوم عليها في 28 شباط، وشددت في مراحل سابقة على وجوب أن تبقى حركة الملاحة في المضيق، بموجب أي اتفاق لإنهاء الحرب، تحت إشرافها المباشر بالتنسيق مع سلطنة عمان المطلة على الجهة المقابلة للمضيق.
ولفتت "إرنا" إلى أن إيران ستتمسك بحقوقها في المجال النووي في أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن إيران ستفاوض على البرنامج النووي "حصراً في إطار الحقوق الأساسية للجمهورية الإسلامية، وقضايا مثل حق إيران في تخصيب اليورانيوم والاحتفاظ بالمواد المخصبة"، مع العمل على إدراجها في الاتفاق النهائي.
مسودة من 14 نقطة
إلى ذلك، نشرت وكالة مهر الإيرانية ما قالت إنها مسودة مؤلفة من 14 نقطة لمذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن.
وأوردت مهر أن المذكرة تتضمن "وقفاً فورياً ودائماً للأعمال العدائية على كل الجبهات، بما في ذلك لبنان".
وأضافت أنها تمنح "60 يوماً للمفاوضات بهدف التوصل إلى اتفاق بشأن المسائل النووية والرفع الكامل للعقوبات الأميركية الأولية والثانوية".
كذلك، لحظت المسودة التي نشرتها مهر الإفراج عن 24 مليار دولار من الأصول المجمّدة للجمهورية الإسلامية.
وتتيح المذكرة "الإفراج عن 24 مليار دولار من أصول إيران المجمّدة خلال مهلة 60 يوماً للتفاوض بشأن الاتفاق النهائي"، وسيصبح نصف هذا المبلغ "متاحاً لإيران قبل بدء المفاوضات" على الاتفاق النهائي.
