رووداو ديجيتال
أعلنت وزارة الزراعة العراقية، أنه سيُكشف قريباً عن نتائج أول دراسة وطنية لتحديد نسبة التصحر في ثلاثة أقضية عراقية. ويقول المدير العام في الوزارة، إنه لا توجد حتى الآن إحصائية دقيقة متاحة حول التصحر في العراق.
المدير العام لدائرة الغابات ومكافحة التصحر في وزارة الزراعة العراقية، بسام كنعان، صرح لشبكة رووداو الإعلامية يوم السبت، (20 حزيران 2026)، قائلاً: "اتخذت دائرتنا آلية جديدة لتحديد مساحة الأراضي المتصحرة والأراضي المهددة بخطر التصحر".
وقال المسؤول في وزارة الزراعة العراقية، إن هذه الخطوة تأتي استجابة للطلبات الكثيرة بضرورة توفير بيانات دقيقة في هذا الشأن.
أشار بسام كنعان إلى أنه شُكِّلتْ لجنة وطنية من الجوانب الفنية في وزارات الزراعة، والموارد المائية، والبيئة، والإعمار والإسكان. وقد حددت اللجنة في المرحلة الأولى ثلاثة أقضية وهي الناصرية في محافظة ذي قار، والصويرة في محافظة واسط، وتلعفر في محافظة نينوى، لمعرفة نسبة التصحر فيها.
أضاف بسام كنعان أنه "ستُعلَن نتائج دراسة هذه الأقضية الثلاثة قريباً، تمهيداً لتوسيع العمل ليشمل جميع المحافظات العراقية الأخرى".
وذكر المدير العام لدائرة الغابات، أنه حتى الآن لم تقدم أي جهة حكومية أو منظمة دولية إحصائيات وأرقاماً دقيقة حول التصحر في العراق، وقال: "معظم الأرقام التي يجري تداولها تفتقر إلى الدقة العلمية. أي نسبة يُعلَنُ عنها يجب أن تستند إلى بيانات ومؤشرات علمية واضحة".
بحسب بسام كنعان، فإن العراق عضو في العديد من الاتفاقيات الدولية، بما في ذلك اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر واتفاقية تغير المناخ، مما يساعد على تعزيز التنسيق مع المنظمات العالمية.
ووفقاً لوزارة الزراعة العراقية، جرى الاعتماد في الدراسة على عدة مؤشرات علمية لمعرفة نسبة الأراضي المتصحرة، منها مؤشر الغطاء النباتي ومؤشر المياه. وكشف بسام كنعان، أنه بعد اكتمال المرحلة الأولى، سيُوسَّع العمل ليشمل جميع المحافظات التي تعاني ظاهرة التصحر وزيادة الكثبان الرملية.
