رووداو ديجيتال
أعلن المكتب الإعلامي لمستشار الأمن
القومي العراقي، أن قاسم الأعرجي، مستشار الأمن القومي، التقى في موسكو الأمين العام
مجلس الأمن القومي الروسي سيرغي شويغو. وأوضح المكتب
الإعلامي أنه جرت مناقشة أوضاع عناصر داعش الذين تم نقلهم من سوريا إلى العراق، "ومن
بينهم 147 عنصراً ممن يدعون أنهم من الجنسية الروسية".
بحسب
بيان المكتب الإعلامي لمستشار الأمن القومي العراقي، التقى قاسم الأعرجي، اليوم
الأربعاء، (27 أيار 2026)، في العاصمة الروسية موسكو، الأمين العام لمجلس الأمن
القومي الروسي، سيرغي شويغو.
أفاد
البيان أنه في بداية اللقاء، نقل الأعرجي تحيات رئيس مجلس الوزراء، علي فالح
الزيدي، إلى الرئيس فلاديمير بوتين، "كما جرى بحث تعزيز علاقات الصداقة
والتعاون بين بغداد وموسكو في مجال مكافحة الإرهاب وتبادل المعلومات والخبرات".
أوضح
المكتب الإعلامي لمستشار الأمن القومي العراقي أيضاً، أنه جرت "مناقشة أوضاع
إرهابيي داعش الذين تم نقلهم من سوريا إلى العراق، ومن بينهم 147 عنصراً ممن يدعون
أنهم من الجنسية الروسية".
أضاف
أيضاً أن الأعرجي أكد "أن العراق يبذل جهداً لخفض التصعيد في منطقة الشرق
الأوسط، ويثمن مواقف الدول الداعمة لإنهاء الحروب والصراعات وفي مقدمتها روسيا".
من
جانبه، أعرب سيرغي شويغو، الأمين العام مجلس
الأمن القومي الروسي، عن "تطلع موسكو واستعدادها لاستمرار وتعزيز التعاون
مع العراق، وبما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين".
أشار المكتب الإعلامي لمستشار
الأمن القومي العراقي، لأن اللقاء ختم "بالتأكيد على أهمية عقد اللجنة
العراقية الروسية المشتركة جولة جديدة من اللقاءات، لمناقشة جملة من الموضوعات ذات
الاهتمام المشترك".
وبحسب المكتب الإعلامي أيضاً، في إطار زيارته إلى موسكو،
التقى مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، يوم الثلاثاء، (26 أيار 2026)، في
العاصمة الروسية موسكو، المدير العام لشؤون التحليل في جهاز الاستخبارات
الباكستاني المشترك، اللواء آزاد سجاد خان.
وتناول اللقاء "بحث سبل تعزيز التعاون الأمني
والاستخباري بين العراق وباكستان، فضلاً عن بحث تعزيز العلاقات بين البلدين
والشعبين الصديقين على جميع المستويات".
كما جدد الأعرجي "التأكيد على أهمية تعزيز التعاون
بين البلدين، لا
سيما في مجال مكافحة الإرهاب والأمن السيبراني وتبادل المعلومات".
يوم الثلاثاء أيضاً، في العاصمة الروسية موسكو، التقى مستشار الأمن القومي العراقي،
قاسم الأعرجي، نائب الأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني، علي باقري.
وتناول اللقاء "استعراض
آخر تطورات الأوضاع في المنطقة وسبل دعم الحوار عبر القنوات الدبلوماسية، لإنهاء
الصراع في المنطقة، إلى جانب بحث تعزيز العلاقات التاريخية العميقة بين
البلدين والشعبين الصديقين".
وجدد الأعرجي،" التأكيد
على أن الدستور العراقي لا يسمح باستخدام الأراضي العراقية كمنطلق للاعتداء على
دول الجوار ، مشيراً إلى الحاجة لتشكيل مجلس تنسيق أمني بين جميع دول المنطقة".
