رووداو ديجيتال
أعلن زعيم التيار الشيعي الوطني
مقتدى الصدر انفكاك سرايا السلام عن التيار الشيعي الوطني والتحاقها بالدولة.
وأوضح مقتدى الصدر، في بيان، يوم
الأربعاء (27 أيار 2026)، عن قرار يقضي بفصل الجناح العسكري التابع له "سرايا
السلام" عن التيار بشكل نهائي، ودمجه بالكامل تحت مظلة الدولة والقيادة
العسكرية الرسمية، عازياً الخطوة إلى "المصلحة العامة" وضرورة تجنيب
البلاد المخاطر المحدقة.
الصدر، لفت إلى أن قرار
"الانفكاك التام" يستوجب التحاق مقاتلي السرايا بالدولة والجهات
المسؤولة عن التشكيلات العسكرية الرسمية.
فيما يخص الهياكل غير القتالية،
وجّه الصدر بتحويل كافة الجهات المدنية التي كانت ملحقة بالسرايا إلى مشروع
"البنيان المرصوص" (التابع للتيار)، مشدداً على أن يكون هذا التحول
"بلا مقرات، أو سلاح، أو زي رسمي، أو عناوين عسكرية".
رسالة إلى الحشد والفصائل
في خطوة تحمل دلالات سياسية
وأمنية واسعة، دعا الصدر جميع تشكيلات الحشد الشعبي إلى الاقتداء بهذه الخطوة عبر
الانفصال عن الأوامر "الحزبية والطائفية".
كما جدد دعوته للفصائل المسلحة
بضرورة تسليم سلاحها إلى الدولة، وهو المطلب الذي أكد الصدر أنه ينادي به منذ
سنوات لتعزيز سيادة القانون.
واختتم الصدر بيانه بتقديم الشكر
لمقاتلي سرايا السلام على ما وصفه بـ"جهادهم الأكبر والأصغر"، معرباً عن
عفوه عن كل من لم يتلاءم مع "الذوق الديني والعقائدي والاجتماعي" للتيار
خلال المرحلة الماضية.
يأتي هذا القرار في توقيت حساس
يشهد العراق فيه تحولاً كبيراً في استراتيجية تعزيز مؤسسات الدولة وإنهاء المظاهر
المسلحة المرتبطة بالعناوين السياسية.
