رووداو ديجيتال
شدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على أن أمن بلاده لا يبدأ من ولاية هاتاي، إنما من حلب ودمشق وبيروت، مؤكداً أن تركيا لن تسمح بأوهام "أرض الميعاد".
جاء ذلك في كلمة، الأربعاء (10 حزيران 2026)، خلال اجتماع الكتلة النيابية لحزب العدالة والتنمية في البرلمان التركي.
وقال أردوغان: "ندرك جيداً ما هو الهدف النهائي لأوهام (أرض الميعاد)، وبإذن الله لن نسمح بهذا أبداً"، وفق ما نقلت عنه وكالة الأناضول الرسمية.
"لن نسمح بفرض أمر واقع"
ورأى الرئيس التركي أن أمن بلاده لا يبدأ من ولاية هاطاي، إنما من حلب ودمشق وبيروت، مضيفاً: "لن نسمح بفرض أمر واقع في بلدان أشقائنا، ولن نتغاضى عن أي هجمات تستهدفهم".
وحذّر أردوغان من أن الإنسانية بأسرها، وليس المنطقة وحدها، ستدفع الثمن إذا لم يتم وضع حد لـ"بلطجة إسرائيل".
وأشار إلى أن "إيقاف إسرائيل مسؤولية إنسانية مشتركة، ومنع تكرار مآسي التاريخ واجب على الجميع".
كما حذّر من أن الرد التركي سيكون "واضحاً وقاسياً" إذا تم "انتهاك حقوق تركيا والقبارصة الأتراك في شرق المتوسط".
وجاء تحذير أردوغان بعد توقيع قبرص وباريس اتفاقية لاستضافة جنود فرنسيين في الجزيرة المتوسطية، معتبراً أن هناك محاولة لـ"إشعال نار الفتنة في منطقة المتوسط، وخصوصاً في جزيرة قبرص".
ووقّعت فرنسا وقبرص، الاثنين، اتفاقاً ينظم وجود قوات فرنسية في قبرص، حيث تقيم بريطانيا قاعدتين عسكريتين.
