رووداو ديجيتال
أعلنت وزارة الداخلية العراقية توقيف منتسب لشرطة الطاقة في كركوك، على خلفية "قيامه بالتجاوز على أحد المواطنين داخل إحدى محطات الوقود".
وأوضحت الوزارة، في بيان السبت (13 حزيران 2026)، أن الخطوة جاءت بتوجيه من الوكيل الأقدم للوزارة.
وأكدت الوزارة أن "ما صدر من تصرف فردي لا يمثل نهجها أو قيمها المهنية، وأنها مستمرة في متابعة مثل هذه الحالات واتخاذ الإجراءات المناسبة بحق المقصرين وفق القانون".
وكانت مواقع التواصل الاجتماعي قد تداولت مقطع فيديو من محطة وقود في كركوك أظهر توتراً بين مواطن وشرطي، فيما أوضحت مديرية شرطة الطاقة بأن المواطن أراد الحصول على وقود خارج التعليمات، وأن الشرطي لم يعتدِ عليه بالضرب.
من جهته، قال المقدم مدير إعلام شرطة الطاقة في كركوك، آرام عبدالله، لشبكة رووداو الإعلامية، إن المواطن "توجّه إلى محطة وقود شورجة في كركوك وطلب استلام حصة البنزين خارج الإجراءات المتبعة حالياً، لكن عامل المحطة رفض تزويده بالوقود، لأن ذلك الشخص كان قد استلم حصته من البنزين مسبقاً".
وبحسب المقدم آرام عبدالله، فإن المواطن، ورداً على رفض طلبه، حاول إزعاج العامل وهدده بتصويره ونشر المقطع، ما لم يزوده بالبنزين، ولهذا السبب طلب عامل المحطة من الشرطي إبعاده.
وحول التوتر الذي يظهر في الفيديو، قال مدير إعلام شرطة الطاقة في كركوك، إن "الشرطي لم يضرب المواطن بأي شكل من الأشكال، بل أراد فقط أن يأخذ هاتفه المحمول لمنعه من التصوير".
ونوّه إلى أن "التصوير ليس ممنوعاً، ولكن إذا أدى التصوير إلى إثارة الفوضى والشجار أثناء أزمة البنزين هذه، فهو ممنوع".
وأشار إلى تسجيل شكوى في مركز شرطة العروبة ضد المواطن، لتصويره "مؤسسة حكومية أثناء وجود أزمة بنزين"، ونيته "إثارة الفوضى".
ويزود المواطنون في كركوك بـ 50 لتراً من البنزين كل 5 أيام، بسعر 450 ديناراً للتر الواحد.