رووداو ديجيتال
منعت وزارة الزراعة دخول 1750 رأساً من العجول الحية المستوردة لأغراض الذبح عبر منفذ طريبيل الحدودي، بعد الاشتباه بإصابتها بالحمى القلاعية.
وقالت الوزارة اليوم الأربعاء (17 حزيران 2026) في بيان، إن العجول المستوردة من منشأ كولومبي مُنعت من الدخول بعد اتخاذ الإجراءات الأصولية من قبل دائرة البيطرة، بهدف حماية الثروة الحيوانية من الأمراض والأوبئة ومنع انتقال العدوى إلى القطعان المحلية.
وشددت الوزارة، بحسب البيان، على مواصلة الإجراءات الاحترازية وعدم تعريض الثروة الحيوانية لخطر الإصابة بالأمراض، موجهة باستنفار الجهود لتنميتها من خلال اعتماد الطرق العلمية ومعالجة معوقات العمل ودعم الأسواق المحلية باللحوم المأخوذة من مصادر رصينة.
يأتي القرار في إطار تشديد الرقابة البيطرية على المنافذ الحدودية، في ظل مخاوف من انتقال الأمراض الحيوانية العابرة للحدود، ولا سيما بعد تسجيل إصابات بالحمى القلاعية في عدد من دول المنطقة خلال الأشهر الماضية، وما تسببه من خسائر اقتصادية لقطاع الثروة الحيوانية.
كما تتزامن الإجراءات مع استمرار حالة الاستنفار الصحي في العراق لمواجهة الحمى النزفية، التي سجلت إصابات في عدة محافظات منذ بداية العام الجاري، ما دفع الجهات المعنية إلى تعزيز إجراءات المراقبة والوقاية المرتبطة بصحة الإنسان والحيوان.
تُعد الحمى القلاعية مرضاً فيروسياً شديد العدوى والانتشار، يصيب الحيوانات ذات الظلف المشقوق كالأبقار والأغنام، ويشكل تهديداً كبيراً للأمن الغذائي والاقتصاد الزراعي.
يتسبب الفيروس في ارتفاع حرارة الحيوان وظهور تقرحات مؤلمة في الفم وعلى الحوافر، مما يمنعه من الأكل والحركة ويؤدي إلى تراجع حاد في إنتاج اللحوم والألبان.
ورغم خطورته العالية على الثروة الحيوانية، إلا أن المرض لا يمثل خطراً على صحة الإنسان، وتعتمد مكافحته أساساً على حملات التطعيم الدورية، وفرض الحجر الصحي الصارم على حركة الماشية المصابة.
