رووداو ديجيتال
صرح الرئيس التركي رجب طيب
أردوغان بأنهم اقتربوا من حل إحدى المشاكل الكبيرة التي دامت لعقود من الزمن،
مشيراً إلى أنهم يسعون لإنهاء الحرب بين جيش بلاده وحزب العمال الكوردستاني (PKK)، مؤكداً قطع خطوات مهمة بهذا الصدد والعمل على تسريع العملية.
وألقى الرئيس التركي اليوم الجمعة
(12 حزيران 2026) كلمة خلال مراسم افتتاح جامع السليمية في ولاية أدرنة التركية.
وأشار أردوغان إلى الاشتباكات
الجارية في المنطقة والتطورات العالمية، معلناً أن الحكومة التركية تولي أهمية
قصوى لاستقرار البلاد وتواصل السير في الطريق الذي اختارته.
وأضاف الرئيس التركي قائلاً:
"نحن على أعتاب حل دائم لمشكلة بلادنا المستمرة منذ 50 عاماً. نريد إزالة
بلاء الإرهاب بشكل نهائي عن بلادنا ومنطقتنا. لقد قطعنا خطوات مهمة في هذا الصدد،
وسنسرع من وتيرة هذه المسيرة".
يُذكر أن عملية حل القضية الكوردية
في تركيا قد بدأت منذ تشرين الأول 2024، إلا أن حزب المساواة وديمقراطية الشعوب (DEM Party) وحزب العمال الكوردستاني يقولون إن العملية بطيئة وتحتاج
إلى خطوات أسرع وأكثر فعالية.
وفي جانب آخر من خطابه، هاجم
أردوغان حزب الشعب الجمهوري (CHP)، موضحاً أن المعارضة تواجه أزمة داخلية، وقال: "لقد ترك
الشعب أشغاله وأعماله وبات يراقب حزب الشعب الجمهوري كما لو كان يشاهد فيلماً
سينمائياً (أكشن). الجميع يسعى لضرب الآخر وينصبون الفخاخ لبعضهم البعض".
في 21 أيار 2026، أصدرت محكمة في
أنقرة قراراً اعتبرت فيه المؤتمر الاعتيادي الثامن والثلاثين لحزب الشعب الجمهوري
"باطلاً وغير قانوني". وبموجب ذلك، تم استبعاد أوزغور أوزيل من رئاسة
الحزب، وعاد الرئيس السابق كمال كليجدار أوغلو، الذي كان قد خسر في المؤتمر، إلى
منصبه مجدداً.
