رووداو ديجيتال
عندما يُذكر هجوم تنظيم داعش في عام 2014، تتبادر إلى الأذهان فوراً جرائم القتل والدمار والمآسي التي خلفها.
من بين آلاف القصص، تبرز قصة عائلة "عزيز" التي تم أسر وخطف 21 من أفرادها، لكن رغم نجاة بعضهم، لا يزال مصير 6 منهم مجهولاً منذ 12 عاماً، وقد أنهك الانتظار ذويهم.
يقول عزيز جلال، وهو من أقارب الضحايا لرووداو: "21 شخصاً من عائلتي تم أسرهم، ولا يزال ستة منهم في عداد المفقودين. لا نعلم عنهم شيئاً، هل هم أحياء أم في عداد الموتى في المقابر الجماعية. نطالب الحكومة العراقية وممثلينا في البرلمان بفتح هذه المقابر لنعرف مصير رجالنا".
رفات في بغداد بانتظار الكشف عن هويتها
في وقت تتواجد فيه حالياً 561 رفاتاً في دائرة الطب العدلي ببغداد، يقول بعض أهالي الضحايا إنهم ينتظرون منذ أكثر من ثلاث سنوات الكشف عن هوية رفات أبنائهم.
فيصل بركات، وهو أيضاً من ذوي الضحايا، يقول لرووداو: "طالبنا لسنوات بفتح المقابر الجماعية. وبعد فتحها ونقل الرفات إلى الطب العدلي في بغداد، طلبنا الكشف عن هوية بعضها، لكن منذ سنوات ورفات ذوينا مكدسة هناك والعملية متوقفة. أملنا ومطلبنا من الحكومة والمسؤولين هو إعادة هذه الرفات من بغداد".
من جهته، يعمل ممثل عن الإيزديين في البرلمان العراقي على متابعة ملف المقابر الجماعية.
ويوضح النائب خالد سيدو لرووداو: "ميزانية الطب العدلي تبلغ 4 مليارات دينار، لكنها لم تُصرف خلال العامين الماضيين، مما أدى إلى توقف العمل. لدي اجتماع مع وزير المالية العراقي، وسنحاول بكل الطرق تأمين مبلغ مخصص لملف المقابر الجماعية".
إحصائيات المقابر الجماعية في قضاء سنجار:
- يوجد في القضاء 95 مقبرة جماعية.
- فُتحت 77 مقبرة من قبل الفريق المختص.
- عُثر على 857 رفاتاً وأُرسلت إلى الطب العدلي.
- كُشف عن هوية 256 ضحية وجرى تسليم رفاتهم إلى ذويهم.