رووداو ديجيتال
أفاد قائممقام القائم في محافظة الأنبار، تركي المحلاوي، بانخفاض التبادل التجاري عبر منفذ القضاء، كاشفاً لرووداو سبب ذلك.
وتقع محافظة الأنبار غربي العراق ولديها منفذان حدوديان مع سوريا، الأول هو منفذ القائم في حدود قضاء القائم والآخر هو منفذ الوليد في حدود قضاء الرطبة.
وقال المحلاوي، الثلاثاء، 16 حزيران 2026، لشبكة رووداو الإعلامية: "ضعفت الحركة التجارية في منفذ القائم بسبب افتتاح منفذ الوليد".
بعد 11 عاماً من إغلاقه، أعيد في يوم 2 نيسان 2026، افتتاح منفذ الوليد الحدودي في غرب العراق مع سوريا.
"تجري الحركة التجارية الآن بشكل أكبر عبر منفذ الوليد، فيما تقوم ناقلات النفط بنقل النفط إلى سوريا عبر ذلك المنفذ ليتم إرساله عبر بانياس إلى الأسواق العالمية"، بحسب قائممقام القائم.
يقع منفذ الوليد في حدود ناحية الوليد التابعة لقضاء الرطبة في محافظة الأنبار، وكان مغلقاً من قبل العراق منذ بداية حرب داعش في عام 2014.
يمتلك العراق وإقليم كوردستان نحو 618 كيلومتراً من الحدود المشتركة.
ومعبر سيمالكا – فيشخابور، هو المعبر الرئيسي بين إقليم كوردستان وروجآفا كوردستان (شمال شرق سوريا)، ويستخدم للتجارة بالإضافة إلى تنقل المواطنين والوفود المحلية والأجنبية، ويقع عند المثلث الحدودي بين إقليم كوردستان وروجآفا كوردستان وتركيا.
