رووداو ديجيتال
يواجه المزارعون في ناحية تلسقف بقضاء تلكيف في سهل نينوى، صعوبة في نقل محاصيلهم الزراعية بسبب الإجراءات الأمنية المشددة عند نقاط التفتيش التي تفصل مناطق سيطرة قوات البيشمركة عن مناطق سيطرة القوات العراقية والحشد الشعبي.
صباح ميخا داود، هو مزارع من تلسقف، زرع 400 دونم من الحنطة، تمكن من حصاد وجمع محصول 250 دونماً تقع في الجانب الخاضع لسيطرة قوات البيشمركة، لكنه لم يتمكن من نقل محصول الـ 150 دونماً الأخرى الواقعة في الجانب الخاضع لسيطرة الحشد الشعبي والقوات العراقية.
يقول صباح ميخا داود لشبكة رووداو الإعلامية: "أكثر من 30 مزارعاً لديهم مساحات مزروعة وما زالوا يحصدون، لكن يُمنعون من إيصال محاصيلهم إلى منازلهم في تلسقف".
وتبلغ مساحة الأراضي الزراعية التي تقع على الجانب الآخر من الساتر الترابي ستة آلاف دونم، ويقدر إنتاجها بأكثر من خمسة آلاف طن من الحنطة.
من جانبه، يسعى رئيس لجنة الزراعة في مجلس محافظة نينوى، أحمد الدوبرداني، لحل المشكلة، مشيراً إلى أنه من المقرر وصول كتاب رسمي إلى نقاط التفتيش في غضون اليومين المقبلين للسماح بمرور الحنطة.
وأوضح الدوبرداني قائلاً: "خاطبنا على وجه السرعة وزارة الزراعة العراقية لتزويدنا بخطة، لنتمكن بسرعة من نقل حنطتهم إلى صومعة الفلفيل في قضاء الموصل".
يُذكر أن محصول قمح مزارعي تلسقف يُستلم دائماً خارج الخطة الزراعية، وتتذرع القوات الأمنية بأن إجراءات نقل الحنطة من محافظة إلى أخرى هذا العام أكثر صرامة وتتطلب موافقات رسمية.